آراء
الخميس 11 يونيو 5102
27
مازالت الضغوط الغربية مستمرة بل ومستعرة
لإعطاء قوى التمرد والانقلاب على شرعية
الصندوق الانتخابي الذين رفضهم وهم ميليشيات
فجر ليبيا بقيادة حركة الإخوان المسلمين فرع
ليبيا، لإعطاء هؤلاء المنبوذين من الشعب الليبي
دورا قياديا في إدارة الوطن الليبي رغما عن إرادة
الشعب الليبي الذي انتخب ممثليه في انتخابات
حرة نزيهة وبرقابة الاتحاد الأوروبي والتي اعترف
بها وبنتائجها الغرب والأمم المتحدة، ومع ذلك ها هو
السيد ليون يقدم الاقتراح تلو الاقتراح لحل مشكلة
الإخوان المسلمين الذين طردهم الشعب الليبي في
الانتخابات الأخيرة، فكان اقتراحه الأخير للحل
أقرب لزرع الفتنة من حل المشكلة، فقد جاء باقتراح
السيد ليون تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة
فاعلة من ميليشيات فجر ليبيا وتشكيل مجلس
رئاسي يكون من أعضائه ممثلون من ميليشيات
فجر ليبيا وتحال له قيادة الجيش الليبي ولكن لا
تنفذ قراراته إلا بالإجماع.
والسؤال من أين يأتي الإجماع حول أي قرار حتى
بين الإخوة في البيت الواحد، فكيف يأتي الإجماع
في أوضاع ملتهبة في ليبيا وهناك حرب دائرة
فعليا بين طرفي الاتفاق؟
والحقيقة ان السيد ليون ومن ورائه الغرب لا
يريدون من هذه الحلول إلا أبطال شرعية البرلمان
الليبي الذي انتخبه الشعب الليبي وإخضاع الجيش
الليبي الذي يحارب قوى الإرهاب وفي مقدمتها
ميليشيات الإخوان المسلمين التي سلمت سرت
بمطارها وقواعدها العسكرية على طبق من فضة
ودون إطلاق طلقة نار واحدة لداعش، وهذا يأتي
في إطار مخطط لحرمان ليبيا من برلمانها وجيشها
الوطني لتسهيل إسقاط ليبيا ونفطها في أحضان
داعش.
وما يؤكد هذا هو أن الغرب اعلن الحرب الشكلية
على داعش في العراق وسورية، ولكنه لغاية الآن لم
يعلن الحرب على داعش في ليبيا مخافة أن يتولى
المهمة طيران الجيش المصري.
لذلك فإنني أعيد التذكير بأن مخطط المحفل
الماسوني الذي تعثر في مصر بصحوة الشعب
المصري العظيم وقائده الرئيس السيسي، تحول
إلى ليبيا لتكون خزان المال لتمويل الإرهاب بالشرق
وخزانا لتجميع المقاتلين وتدريبهم لتصديرهم
للشرق وضرب الاستقرار في مصر، فهل من
مدكر؟
بالأمس قمنا بطرح ما يبث على شاشات التلفاز من
مسلسلات شهر رمضان المبارك، وكما قلنا بالأمس
ان هذا الشهر هو شهر الهداية، ولكن ما نقوم
بمشاهدته من طرح قضايا لا تمس المجتمع العربي
بصلة جعل من كلماتنا وقفة تسأل وزراء الإعلام
العرب: أين هم من هذا الشهر؟
في الماضي الجميل كان شهر رمضان وما يعرض
فيه من مواد إعلامية تحمل المعاني الجميلة وتحاكي
المجتمع وتطرح الكثير من القضايا الأسرية
والوطنية والتاريخية، فمن منا لا يتذكر مسلسل
«العائلة» و«رقية وسبيكة» و«خامس الخلفاء
الراشدين» وغيرها من المسلسلات وبرامج أيضا
كانت تقوم بالتسلية، ومع هذا كانت هادفة وترتقي
بالمشاهد العربي، ذلك هو الماضي الذي حالفني
الحظ وكنت من أبنائه وتعلمت الكثير من المواد
الدرامية التي كانت تقدم خلال شهر الهدى، ليس
هذا فقط بل كانت الداما التلفزيونية في ذلك الوقت
تقوم على غرس القيم وإعطاء المشاهد معلومات
سياسية وتاريخية لأزمنة أجدادنا في عصر
الإسلام.
أما اليوم فأغلبية ما نشاهده من قصص باهتة
ونماذج فردية جعلها الإعلام الفاسد شخوصا
فاعلة في المجتمع، قد يسأل البعض كيف؟ عندما
تعرض بعض المسلسلات التي تقوم على بطل
تراجيدي ما هو إلا مجرم بجميع أنواع الإجرام
أو بطلة تكون من بنات الليل وتجعل منهم محور
مشاهدة الأسرة ونخص «الفئة الشبابية» لتغرس
بهم عادات مستحدثة لا تمت لمجتمعاتنا بصلة،
تلك المسلسلات ما هي إلا بداية لضياع الجيل
القادم، فعندما يرى أبناؤنا ان تلك الشخوص
الشاذة الوهمية يكتب لها ويقوم بعض الكتاب
بإبرازهم كشخصيات محورية في مجتمعاتنا مع
الأيام والشهور وتكرار تلك النماذج لهم تصبح في
مستقبلهم قدوة لهم.
والسؤال هنا: في أغلبية المقالات والأحاديث
الصحافية نجد أن هناك أغلبية تسلط اللوم على
دور التربية فيما نراه من سلوكيات أبنائنا ونرمي
باللوم عليهم بعدم المراقبة، واليوم نسلط الضوء
على دور الإعلام وهو دور أساسي في تربية
النشء، ونسأل: بماذا قمتم لبناء الجيل القادم في
اجتماعاتكم السنوية والشهرية وكل مهماتكم التي
تقومون بها من أجل تقديم إعلام أفضل لبناء الهوية
والإنسان العربي؟ أم ان البعض منكم أصبح يتاجر
بعقول أجيال المستقبل مع الأجندات الخارجية لهدم
أبنائنا ليصبحوا في المستقبل الجيل الضائع؟!
مسك الختام: ومنا إلى وزراء الإعلام، أين قوانينكم
لترسيخ كتاب الله ونخص (شهر رمضان الذي
أنزل فيه القرآن هدى للناس).
@baselaljaser
باسل الجاسر
د.نرمين يوسفالحوطي
الغربوحلول ليون
لتدمير ليبيا
الجيل الضائع.. (2)
رؤىكويتية
محلكسر
salah_sayer@
صلاح الساير
سعد المعطش
د.أحمد بن بحار الرشيدي
ريم الوقيان
على عكس الذين يعتقدون ان أسامة
بن لادن إرهابي قاتل سفك دم الأبرياء،
هناك من يرون فيه انه مناضل مجاهد
ضد الكفار الفرنجة. وأصحاب هذا الرأي
الأخير يعددون الأسباب التي تؤيد صحة
رأيهم، ومن هذه الأسباب الإشارة إلى
ثروة بن لادن الطائلة التي لم يتنعم
فيها (الشهيد) بل نفض يده منها وترك
حياة الرفاه والدعة وسكن مغارات
الجبال، وذلك دليل على قوة إيمانه ونبل
مقاصده.
>>>
بالطبع لست في معرض الحكم
على إيمان بن لادن، فذلك شأن رب
العالمين الذي هو أعلم بسرائر البشر،
غير أني ألفت إلى أن سكنى الجبال
والأماكن القصية ليس بالضرورة
مشقة على جميع الأنفس البشرية.
فالبعض يجد راحته في الابتعاد
عن المدن. ولعل حب البعض لارتياد
الصحراء والجلوس بالخلاء تحت
خباء اسود مصنوع من شعر الماعز
وطبخ القهوة على نار وقودها
الحطب، لدليل واضح على أن ما
نعتقده مشقة هو لذة ومتعة لدى
الآخرين.
>>>
كما أضيف أن الحالة النفسية المضطربة
قد تكون وراء تصرف بن لادن
بالابتعاد عن الثروة والعيش في مكان
موحش لا تتوافر فيه وسائل الراحة
والنظافة، وللإيضاح أشير إلى الملياردير
الأميركي هاورد هيوز الطيار والصناعي
والسينمائي الشهير الذي وقع في قبضة
العلل النفسية، فكره الاغتسال والنظافة
وحلاقة الشعر وعاش وحيدا في غرفة
مظلمة في الفندق حتى هلك. ترك حياة
الثراء والنجومية والسطوة والجاه ومات
من شدة الوسواس بين كومة قذارة.
لا أعرف من هو صاحب مقولة «لا كرامة
لنبي في وطنه» وأجزم بأن قائلها لم
يكن أحدا من الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام، ولو تتبعنا سيرتهم عليهم
السلام لعرفنا صدق تلك المقولة لأنهم
بالفعل قد عانوا الكثير من قومهم الذين
بعثوا فيهم.
صدق تلك المقولة جعل الجميع
يستشهدون بها في حال وجدوا الظلم
من قومهم ولو رجعنا للظالمين من
تلك الاقوام لوجدنا أن من قام بالظلم
هم الأشخاص الذين يعتبرون من
المتنفذين ومن هم في حكمهم من علية
القوم وعادة ما يكون بسبب الخوف
من فقدان مراكزهم في حال ناصروا
صاحب الحق.
أجزم بأن هناك مئات الأشخاص من
تنطبق عليهم تلك المقولة ومنهم الدكتور
الكويتي جراح الطبيخ الذي يعد من
أفضل الأطباء الكويتيين بشهادة كل من
قام بعلاجه ولكنه يعاني ظلم المسؤولين
في وزارة الصحة، بل وصل الأمر الى
محاربتهم له، وكل تلك الحرب لتخوف
البعض من أن يأخذ مناصبهم التي
يستفيدون منها.
هذا الأمر لا يخص الدكتور الطبيخ فقط
وحتما بأن هناك المئات من يشاركون
دكتورنا المحارب وتنطبق عليهم نفس
الحالة في كثير من الجهات الحكومية أو
الخاصة، ولا تستغربوا ان وجدتم حالات
مشابهة في العوائل التي تعرفونها وأملنا
في أن يتدخل وزير الصحة لرفع الظلم
عن طبيبنا الكويتي الذي نفخر به.
أدام الله من رفع الظلم عن المظلومين،
ولا دام من يحاول تطفيش الشباب
الكويتي المخلص لوطنه..
يلة» مثل عربي قديم،
ِ
«أحشفا وسوء ك
الحشف: التمر الرديء، وسوء الكيلة،
التطفيف في الميزان، ومورد المثل أن
رجلا ذهب إلى السوق لكي يشتري
تمرا، فإذا البائع يمزج له التمر الرديء
بالحسن، ثم لا يوفي له الكيل، وهذا
المثل العربي من الممكن أن يضرب على
ما تقدمه الحكومة لنا من خدمات سيئة
وليت الأمر توقف عند هذا السوء،
ولكنها خدمات تفوح منها رائحة الفساد،
فلا الخدمات المقدمة لنا مما يمكننا أن
نفاخر بها أشقاءنا في دول الخليج،
ولا هي متواضعة من شدة التقشف
والمراقبة المالية الصارمة والتقتير،
ولكن حكومتنا تقدم لنا خدمات متخلفة
يصنعها دون مبالاة بأحد فساد ظاهر لا
حياء له!
ها هم الطلاب الكويتيون بسبب فشل
السياسة التعليمية يتغربون في بلاد
الدنيا حتى سمعنا بحكايات جامعات
الفلبين، أيعقل أن يجد جميع الطلاب
الخليجيين ملاذا أكاديميا في وطنهم
سوى الطلاب الكويتيين، حتى أنه من
النادر اليوم أن تجد طالبا من دولة
عربية ما في جامعتنا الوحيدة، في حين
أن دول الخليج العربي تستقبل الطلاب
الكويتيين الذين تعذر عليهم أن يجدوا
مقعدا دراسيا في جامعة بلادهم، فلم لا
تستحدث جامعات حكومية جديدة مثلما
فعلت جميع دول العالم؟ ومن المحزن
جدا أنك لو عدت نصف قرن إلى الوراء
لوجدت التعليم عندنا أفضل منه اليوم!
وها هم المرضى الكويتيون يتجرعون
الألم في الغربة بعدما أصبحت
المستشفيات عندنا أشبه ما يكون بغرف
الملاحظة التي يوضع فيها المريض ريثما
يجد من يستطيع أن يوقع له ورقة
تمكنه من العلاج في الخارج، وبرغم
التبرعات التي يجود بها بعض المحسنين
على الخدمات الصحية، فما يزال الوضع
الصحي ينتظر علاجا ناجعا من حكومتنا
الرشيدة.
وها هم الشباب مثقلون بالقروض
بسبب فشل الحكومة في إيجاد حل
جذري للمشكلة الإسكانية، وهو الأمر
الذي يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار
الأسر التي لا تزال في بداية تكونها، ولا
شك أن الحياة في الأقفاص المستأجرة
تنذر بمشكلات اجتماعية خطيرة كان
ينبغي أن تدركها الحكومة وتسعى
جهدها أن تجنب الشباب ويلاتها.
وكم تفكرت مرات ومرات لعلي أحظى
بجواب لسؤال لطالما أتعبني، هل يعقل
أن يسكن أكثر من نصف الشباب
بالإيجار في بلد يهب المليارات تباعا، ولا
يجد في وطنه مكانا يدرس أو يعالج فيه!
إن الكويت تستحق ما هو أفضل،
وما هو أفضل لن يقدمه إلا من هم
أفضل، ولو أوكلت الأمور إليهم لكان
الحال غير الحال الذي نرى ونسمع،
وما هذه الصراعات التي أصبحت على
الملأ يشاهدها كل الناس كما يشاهدون
حلبات المصارعة والملاكمة على شاشات
التلفاز سوى مؤشر جلي على ندرة
رجال الدولة الذين يقدمون الصالح العام
على مصالحهم الضيقة، فبسواعد هؤلاء
فحسب ينهض الوطن وتعود الكويت من
جديد في أوج شبابها عروسا للخليج،
وعسى أن يكون قريبا.
أتذكر كيف كانت العلاقات الاجتماعية
في السنوات الأخيرة الماضية أجمل
وأقوى وأوثق، حيث كانت العائلة
تجتمع دائما صغيرهم وكبيرهم
بسوالفهم ومشاكساتهم وضحكهم،
والكل تغمره الفرحة والسعادة بوجود
الأهل وترابطهم، فالتواصل الاجتماعي
كان بالزيارات العائلية والتهنئة
بالمناسبات الاجتماعية وجها لوجه أو
عن طريق الهاتف واجب مقدس، وذلك
لتوطيد العلاقات والأواصر بين الأسر.
>>>
أتحسر كثيرا وأتذكر الأيام السابقة
بحلوها ومرها وتواصلنا الاجتماعي
الذي اندثر بدخولنا عصر الأقمار
الصناعية والفضائيات للأسف، زمن
جميل لن يتعوض، اختفت الزيارات
العائلية والتواصل الاجتماعي
واستبدلت بمواقع التواصل الاجتماعي
كالواتساب والفيس بوك والتويتر
والانستغرام، والتي أعتبرها من وجهة
نظري أساس القطيعة الاجتماعية،
اكتفينا بإرسال رسائل التهاني
والتعازي والدعاء بالشفاء للمرضى
عن طريق هذه المواقع وتثاقلنا إجراء
اتصال هاتفي أو القيام بالزيارة.
>>>
ووفرت مواقع «القطيعة الاجتماعية»
سهولة قطع التواصل عن الأصدقاء
والأحباب والأهل بما يسمى بـ
«البلوك» الذي هو عبارة عن عدم
رغبة الطرف الآخر بمواصلة العلاقة
معه فيعطيه «أحلى بلوك» بكل المواقع
وينهيه من حياته بمزاجه وفي أي وقت
من دون مراعاة مشاعر وأحاسيس
الطرف الآخر وقوة ومتانة ومدة
العلاقة الزمنية، وأنا أعتقد أن من
يقطع العلاقة ويتخفى وراء البلوك
هو ضعف ونقص في الشخصية
وعدم الثقة بالنفس والشجاعة في
مواجهة الطرف الآخر بعكس ما كان
في التواصل الاجتماعي القديم حيث
كانت تنهي أي علاقة وجها لوجه بكل
مودة واحترام ولا يحمل عليه حقدا
ولا كراهية، فالبلوك زاد في التباعد
والكره والحقد والكراهية بين الإخوان
والأصدقاء والأهل والمحبين.
من الفرية: ولفضل المحبة ومكانتها
عند الله تعالى، ولما يترتب عليها من
الائتلاف والوئام، امتن الله تعالى على
عباده بالتأليف بين قلوبهم، كما قال
تعالى: (واذكروا نعمت الله عليكم إذ
كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم
بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة
من النار فأنقذكم منها- آل عمران:
301)، وقال تعالى: (هو الذي أيدك
بنصره وبالمؤمنين. وألف بين قلوبهم
لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت
بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه
عزيز حكيم- الأنفال: 26، 36).
مجاهد أم مريض؟
حروبطبية
فا
َ
ش
َ
أح
يلة!
ِ
وسوء ك
أحلى بلوووك..
السايرزم
رماح
لمح الفكر
ريميات
د.عادل إبراهيم الإبراهيم
إخلاء مسؤولية
«الداخلية»!
طيلة أربعة أشهر تقريبا
منذ بداية الحملة الإعلامية
للتوعية بقانون جمع
السلاح والدعوة الأمنية
لتسليم السلاح والذخائر
والمفرقعات غير المرخصة
خلال الفترة القانونية
ودون أي مساءلة قانونية
والشغل الشاغل لنا عندما
يرن الهاتف النقال إلا
الاطلاع على الرسائل
النصية التي لم تنقطع
وبشكل شبه يومي وأكثر
من مرة بشكل شبه يومي
بما تحمله من نصائح أمنية
وإحساس بمصلحة المواطن
بعدم الوقوع تحت طائلة
القانون عند التطبيق الفعلي
للقانون.
ولم تقصر الآلة الإعلامية
الأمنية المتمثلة في الإدارة
العامة للعلاقات العامة
والإعلام الأم الأمني تحت
إشراف مديرها العام
الأخ العزيز العميد عادل
الحشاش بالقيام بدورها
التوعوي على أكمل وجه
ومحاولاتها الجادة للوصول
إلى كل شرائح المجتمع
عبر مختلف وسائل
الإعلام توعي بمخاطر
السلاح وحيازته دون
ترخيص وتحذر من عدم
تسليمه وتتوعد بتطبيق
القانون دون هوادة بالقيام
بإجراءات التفتيش عند
التطبيق الفعلي للقانون
وكان ختام فعاليات حملتها
الإعلامية الأمنية وفي
توقيت مناسب ومدروس
لقاء معالي نائب رئيس
مجلس الوزراء ووزير
الداخلية الشيخ محمد
الخالد وبحضور القيادات
الأمنية مع نخبة من فعاليات
المجتمع الإعلامية والتربوية
والأكاديمية والأمنية
والقانونية في إطار الشراكة
المجتمعية التي تعتبر رافدا
مهما لتعزيز الثقة والتعاون
بين الشرطة والمجتمع وما
تم استعراضه من إحصائية
السلاح الذي تم تسليمه
صحيح أن كمية السلاح
المسلمة وفقا للإحصائيات
الرسمية متواضعة ولكنها
تحمل اكثر من مضمون
أولها لعل السلاح الموجود
قليل لهذه الدرجة وبالتالي
تكون هذه الإحصائية أقرب
إلى الواقع والانطباع الآخر
هو عدم تجاوب المواطنين
مع الحملة الإعلامية
الأمنية لأسباب هم ادرى
بها وعليهم تحمل النتائج
اللاحقة بعدم تسليم السلاح
غير المرخص وهذا لا
يقلل أبدا من جدية التوعية
الأمنية.
وفي هذا الإطار يجب ألا
ننسى الدور الرائد الذي
قامت به وسائل الإعلام
المختلفة وخاصة الصحافة
وما فيها من تغطية إعلامية
مميزة ومقالات الكتاب فيما
يتعلق بالتركيز على جمع
السلاح وحث المواطنين على
تسليم السلاح المرخص.
نعم أيام قليلة تفصلنا
عن انتهاء المهلة القانونية
بتسليم السلاح طواعية
دون مساءلة قانونية بعدها
وكل منا وخاصة أولياء
الأمور وأرباب الأسر
يتحملون المسؤولية الكاملة
وإخلاء مسؤولية وزارة
الداخلية التي لم تقصر أبدا
في حملتها الإعلامية، وقتها
ويوم لا ينفع الندم عندما
يتم القاء القبض على من
يحوز سلاحا غير مرخص
بحيث يتحمل تبعات نتائج
صده بعدم التجاوب مع
الحملة الأمنية التوعوية
الناجحة بكل اقتدار وشرح
قانون جمع السلاح وما
تتضمنه مواده من عقوبات
مغلظة كل منا في غنى
عنها، لشيء لا يستحق ان
ندفع الثمن السجن والغرامة
وتهدم بيوت وخاصة عندما
يكون الشخص لديه أبناء
أو حرقة قلب الوالدين فهل
يتعظ كل من يحمل سلاحا
غير مرخص؟
قضية ورأي