الخميس 11 يونيو 5102
20
ساحة التنمية البشرية
إعداد: أنوار التنيب
صفحة تختصبالتدريبوالمدربين فيمجال التنمية البشرية،
نتعرفخلالها علىما يطرح في الساحة
وما يستجد فيها وما هو محل للنقاشأو الخلاف.
للتواصل:
بينكم..
من العظماء من يشعر
المرء فىحضرته بأنه
صغير، ولكن العظيم
بحقهو من يشعر
الجميع فيحضرته
بأنهمعظماء.
عنديسؤال:
تعتقدونخلصت
الأساميعشانكل
يوم نشوفاعلانات
عندوراتبنفس
الاسم لعدة مدربين؟
المشكلة لما كل واحد
فيهم يقولك أنا أول
من اختار هذا الاسم
عاد من نصدق؟.
مغرد بدون ريش
٭
٭
كلمة بعد النقطة
كلمتكيا مدربي
@anwar_news
أنوار التنيب
نايفالبشايره
مدربتنويم إيحائي
سقطت.. فنهضت..
ففازت!
كيفأصبح الأول؟!
المتبارية التي كانت تحمل رقم 071 أذهلت المتابعين،
وجعلت من المذيع الذي يغطي حدث مسابقة الجري
النسائية يصرخ بأعلى صوته «مدهش، شيء لا يصدق!».
فقد كانت تسابق زميلاتها في المضمار، ثم وقعت في
المرحلة الأخيرة قبل نهاية الشوط، وما إن رفعت رأسها
حتى وجدت المتسابقات بقوة سرعتهن قد قطعن مسافة
طويلة أمامها، «فالثانية» بالنسبة لسباق كهذا تساوي
أمتارا، وسقوط في اللحظات الأخيرة الحساسة يعني
إشارة إلى الخسارة، وهذا الاعتقاد الذي لا نجادل فيه كلنا
بناء على اعتقاداتنا.
ولكن هذه الفتاة حطمت هذا الاعتقاد، وفعلت ما لم
يتوقعه المتابعون أو حتى المتسابقات اللاتي تخطينها بكل
طاقتهن، فقد نهضت من سقطتها.. واندفعت كالبرق
لتتخطى زميلاتها واحدة تلو الأخرى، والمذيع يعلق
منذهلا على هذه القوة والاندفاعة غير المتوقعة، كيف
تعدت كل هؤلاء؟! حتى اقتربت من خط النهاية وكانت
إحدى المتسابقات قد ظنت انها وصلت وستفوز لا محالة،
وإذا بالمتسابقة رقم 071 تمد مشط قدمها نحو خط النهاية
وتفوز عليها، فقفز المعلق صارخا.. «مدهش.. ما هذا؟! انه
أمر لا يصدق!».
نعم.. ما حدث كان أمرا لا يصدق.. ولكن بما أنه «حدث
بالفعل»، فإننا سوف نصدق، وسوف نثق بأننا بالهمة
نصل إلى القمة، وإن السقوط ليس نهاية الأمل في النجاح،
وما نعتقد بأنه مستحيل يجب أن يتم إلغاؤه من قاموس
حياتنا، فالمستحيل في نظرنا.. ليس مستحيلا على الله
سبحانه، والحياة مملوءة بمثل تلك المشاهد.. تمنياتي لكم
بالتوفيق والنجاح.. وغدا أجمل.
حول كثرة ألقاب المدربين أرى أن هذه الإضافات أصبحت
تنعكس بطريقة سلبية على عالم التدريب، وأصبح المجتمع
يتأثر بما يسمعه من هنا وهناك وتختلط عليه الامور
عندما يسمع تلك المسميات العديدة دون ان يعي حقيقتها،
وللأسف ان اغلبية المدربين لا يعون هذا الأمر جيدا،
وان ما يفترض ان يحمله باستمرار كمسمى هو مسمى
التخصص الذي يمارسه، ويكون ما برفقته وغيرها من
مسميات ما هي إلا اضافات يمكن ان يستفاد منها في
التعريف عن نفسه، وللأسف البعض يعتقد انه بمجرد
ان يحصل على دورة مدرب فهذا يعني أن له الحق في
اعطاء جميع انواع الدورات دون ان يدرك أن هناك دورات
متخصصة بالمحتوى وان هناك فرقا بين التدرب على
اساسيات التدريب وبين التدرب في احدى التخصصات.
إضافة على ذلك فإن كثرة التخصصات والمسميات التي
تسبق اسم المدرب والبعض لا يعي أن المسألة ليست
مسألة عدم وجود ووجود، وإنما تدور حول من كان
يبحث عن العلم ومن يبحث عن المسميات وشتان ما
بين الاثنين، إضافة إلى العملية التجارية التي دخلت على
الموضوع واثرت فيه تأثيرا كبيرا وأستغرب من بعض
المدربين عندما يدعي ان الامر ليس تجارة وانما هو رسالة
علينا نشرها، وللأسف لا تراه يطبق هذه الرسالة على
نفسه.
واقعنا اليوم اختلف وما يحدث ما هو إلا عملية تجارية
بحتة، وأنا معكم أنه قد يحصل المتدرب على علم ولكنه
بسيط وان اراد الحصول عليه كاملا فعليه ان يدفع
الفاتورة المبالغ فيها للأسف.
من وجهة نظري، أرى أن المدرب الحقيقي ليس بحاجه
للألقاب، هو بحاجة فقط ان يتعرف عليه الجمهور من
خلال مسماه الدال على تخصصه ومجاله فقط.
وبصراحة، ارى ان المسميات الاساسية يفترض أن تكون
كالتالي: مساعد مدرب، ومدرب، مدرب أول، لكن ما يحدث
اليوم بالساحة عكس ذلك، بفمجرد ما يحصل المتدرب
على شهادة التدريب يصنف نفسه مدربا محترفا دوليا
وعالميا دون ان يعي حقيقة هذه المسميات، يفترض ان
تكون بدايته بصفة مساعد مدرب وأن يتمرن تحت ايدي
مدربين والمشاركة مع احد المدربين المختصين في العديد
من الدورات حتى يسمح له بأخذ صفة المدرب وهكذا.
وأرى أن هذه المسميات ماهي إلا سلاح يخفي المدرب
ضعفه وعدم ثقته بنفسه خلفها، أنا لا انكر ولا ألغي ان
يكون للمدرب العديد من التخصصات والمسميات التي
تحمل هذه التخصصات ولكن لابد من وجود مسمى
رئيسي متخصص فقط كاف بتعريف المدرب، وأستغرب
عندما أجد شخصا يحمل اسم أول كبير مدربين، وعلى
سبيل المثال لو ناقشنا هذا المسمى وهو «أول كبير
مدربين» وطرحناه بالمنطق والعقل من اين حصل على هذا
اللقب؟ ألم يتدرب على ايدي مدربين سابقين؟ ألا يفترض
أن من قاموا بتدريبه هم أولى بحمل هذا اللقب؟ كيف
اصبح إذن الأول؟ إن ما اعرفه وتعلمته أنه عندما يكتشف
الانسان شيئا يقال ان فلانا هو اول من اكتشف، أو أول
من اخترع كذا هو فلان، بينما عندما أتعلم شيئا موجودا
ومنتشرا فليس بمعقول أن أقول انني انا بمفردي اول
من تعلمه.
للأسف، الحال لن يقف عند هذا الوضع لأننا سنرى
العديد من المسميات التي يتهافت خلفها الكثيرون بحثا
عنها وهي ستظهر لا محاله لأن الأمر تجاري بحت وان
اختلف البعض معي بالرأي، فالموضوع في النهاية يعبر
عن وجهة نظر، ومن اراد المسميات فهي كثيره ولا نهاية
لها ولكن رسالتي للجمهور ألا يجري خلف مسميات
البعض الوهمية بل عليه ان يبحث عمن يمتلكون العلم
وفق قواعد واسس علمية صحيحة.
عبدالجليل الشويخ
يوسف شعيب
د. منيرة الرشيدي
تسنيم المولي
هبة الحنيف
حصة اللوغاني
ألقاب ومسميات المدربين ..
من يمنحها؟ وهل يستحقها أصحابها؟
تباينت الآراء واختلفت التصورات حولها
استغربتعدد الذين تفاعلوا مع أسئلتي التيطرحتها بخصوصما يطرح من
مسمياتوألقاب على بعضالمدربين (كبير.. أولكبير مدربين)، والاهتمام
بالمشاركة بالشكل الذي يبدو أنه قدضغطعلى الوتر الحساسفيساحة التدريب
والتنمية، وأخرج ما في قلوبهم منخواطر وتساؤلات، وحقيقة ليسبيني وبين من
يلحق باسمه ألقابكبيرة أيمشكلة أو خلاف، مادامتتلك الألقابتعطى بطريقة
عادلة وفق أسلوبمعين، أو تمنح منجهة موثوق بها كالأوسمة وما شابه ذلك، فأنا
لستمع أو ضد هذه الألقاب، ولكن مع كلما يتم تناوله وتداوله فيساحة التدريب..
وإليكم بعضالمشاركاتالتي وصلتني:
اب لممارس
���
مختلف الألق
التدريب، إنما هو وضع حد
وسقف يتم فيه قتل الإبداع
والتميز عند المدرب، فالمدرب
لا يصنف على أساس الخبرة
فقط ليتم وضع الألقاب قبل
اسمه، والتدريب ليس مهنة
بل هو عمل حر في ساحة
العلم والثقافة والتوعية،
وزبائنه ممن يريد الارتقاء
بمستواه إلى مستوى أعلى
وارفع.
ؤالي يقول ما هو
���
وس
ر المدربين؟
���
ف كبي
���
تعري
وما المعايير التي يتم على
ها الاتفاق على هذا
���
أساس
اللقب وذاك؟
باختصار انا مدرب إذن
ماء
���
انا احلق عاليا في س
التدريب ولا أريد أن اصطدم
بلقب من هذه الألقاب.
المدرب يوسف سليمان
شعيب
ان الواقع في الساحة
التدريبية في الكويت تقول
ا وموجة
���
اك لغط
���
إن هن
ميات
���
اء من المس
���
هوج
والألقاب للمدربين ليس لها
ار أو مقياس، فالكل
���
معي
وبلا استثناء من يقدمون
برامج اعداد مدرب يدعون
ون افضل
���
م يقدم
���
بأنه
برنامج تدريبي في اعداد
مدرب، ويطلقون المسمى
لمن يجتاز دورتهم حسب ما
تهوى انفسهم، ويطلقونها
ايضا كجذب اعلانيتجاري
للاشتراك في البرنامج.
وال لا
���
ي كل الأح
���
وف
يمكن ان نمنع انتشار هذا
رض مادامت لا توجد
���
الم
جهة مختصة ومعينة او
ن قبل الدولة
���
مرخصة م
ن التلاعب في
���
د م
���
للح
هذه الألقاب والمسميات،
فالوضع يحتاج الى انشاء
ة للتنمية
���
«هيئة وطني
رية»، وتكون هي
���
البش
ن
���
ؤولة ع
���
ة المس
���
الجه
جميع ما يتعلق بالتنمية
رية من التراخيص
���
البش
ادات إلى تقديم
���
والاعتم
الورش والدورات واعتماد
الشهادات والمدربين.
ذه الهيئة
���
وتكون ه
The National Human(
) مسؤولة
Development
عن وضع جميع المعايير
ة
���
روط والآلي
���
والش
لتطبيقها، وكذلك تحديد
السعر التدريبي وتصنيف
البرامج التدريبية وورش
العمل والمسميات، واعتماد
الشهادات، وتكونمسؤولة
اد المدربين من
���
عن اعتم
الخارج الراغبين في تقديم
دورات في الكويت وفق
معايير الهيئة.
من وجهة نظري إن لم
تنشأ هذه الهيئة فلا يمكن
ى تلك الألقاب
���
القضاء عل
ا من
���
ميات وغيره
���
والمس
الأمور.
عوا إلى أخذ
���
ك لم يس
���
لذل
تلك الألقاب، وفي ظل هذه
هدها
���
رات التي تش
���
التغي
احة، اتوقع ان تخرج
���
الس
مسميات والقاب كثيرة في
المستقبل القريب، لأن بعض
المعلمين والمدربين تغيروا،
وأصبحتالمصالحالشخصية
ميات
���
والمادية وحب المس
ي التي تحل
���
اب ه
���
والألق
محل الجودة وحب العطاء،
والصفات التي يتسم فيها من
يمثل التنمية البشرية. ومن
وجهة نظري لا يستحق احد
ان يحمل مثل تلك الألقاب،
لأنها تزرع في قلب الانسان
شيئا من الكبر دون ان يشعر،
فالتواضع جميل ويرفع الله
به عباده.
ان ليست
���
فقيمة الإنس
بمسمى يضعه قبل اسمه،
بل بالرسالة والرؤية والنوايا
الواضحة التي ينفع المدرب
بها نفسه ومجتمعه وأمته
ككل.
المدربة تسنيم المولي
من وجهة نظري وضع
يشكل خطرا على المجتمع
وعلى العقل البشري.
المدربة حصة اللوغاني
انا لست مع وجود هذه
ا تعظيم
���
اب لما فيه
���
الألق
ن وجهة نظري
���
للذات، وم
هذا لا يجوز إلاللهسبحانه
ا فيها من الكبر،
���
وتعالى لم
فقد قال رسول الله ژ «لا
يدخل الجنة من كان في قلبه
ذرة من كبر»، وان اي علوم
يتخذها الإنسان ويتعلمها
فإنها من الله. فما بالنا نمثل
التنمية البشرية التي تنمي
وترتقي بالنفس البشرية،
وتساعد على ترويضالنفس
من خلال التواضع والأخلاق
الحسنة والسلوك المتميز،
الذي ينعم عليه بالتغيير
و ومجتمعه
���
ل ه
���
للأفض
د كانت نظرة
���
ه. فق
���
وأمت
المدربين السابقين الأوائل لا
ينظرون الى القشور، بل الى
المضمون وهي الرسالة التي
يجد من خلالها الإحساس
بالمسؤولية تجاه العلم الذي
يقدمه والارتقاء بالمجتمع،
نة–3
���
المدرب المراهق (1س
سنوات).
درب المحترف (4–9
���
٭ الم
سنوات).
درب المتقدم (01 – 91
���
٭ الم
سنة).
٭ المدرب الخبير (02 سنة
فأكثر).
ترط
���
ه يش
���
ا بأن
���
علم
حصوله على هذه التسمية
ب (4
���
ارس التدري
���
أن يم
دورات تدريبية على الأقل
في السنة).
وأنا أرى أنه حان الوقت
على المسؤولين التدريب في
الحكومات، ووضع قوانين
وأنظمة تنظم عملية التدريب
ا، وأيضا وضع
���
في بلدانن
روط ومعايير لرخص
���
ش
المدربين كالشهادات الجامعية
(أو ما يعادلها) أو الخبرة
الجيدة والكافية في التدريب،
وأنه لا يسمح بالتدريب إلا
ال التخصص، فلا
���
في مج
يمكن أن يتصور العقل قيام
خاص بالتدريب
���
أحد الأش
لمجرد أنه قرأ كتابا ما، فهذا
النوع من المدربين يمكن أن
المدربة هبة الحنيف
يء جميل ان يكون
���
ش
ل «كبير
���
ب مث
���
اك لق
���
هن
ا فيه من تميز
���
مدربين» لم
ومكانة كبيرة للمدرب، إ
أن هذا اللقب يجب ألا يعطى
بسهولة، فمن غير المنصف
درب جديد وقد
���
أن يأتي م
حصل للتو على شهادة إعداد
مدرب، ويلقب نفسه كبير
مدربينخاصة إذا كانصغيرا
اك ألقاب
���
ن، وهن
���
في الس
وق
���
أيضا جديدة على الس
مثل: مستشار أو خبير أو
ماستر، واعتقد أنه بد من
وجود شروط معينة حتى
يلقب المدرب نفسه بمسميات
كبيرة كتلك، فالمتدرب ليس
غبيا حتى يصدق مثل هذه
الأمور، ومن وجهة نظري
ة المجال
���
كمدربة في بداي
اء جمعية
���
ب بإنش
���
أطال
، وأن
�
ي
�
ة للمدرب
���
أو نقاب
تكون هناك شروط معينة
واختبارات يجب اجتيازها،
ون فيها إنصاف
���
حتى يك
للمدربين القدامى والجدد،
فأنا لست ضد الألقاب، لكن
ضد فكرة اطلاقها على أي
شخص.
الدكتورة منيرة الرشيدي
ل تلك
���
ا مؤيدة لمث
���
أن
ن يجب ان
���
اب، ولك
���
الألق
يخضع الملقب لدورة طويلة
بوع و
���
تتراوح ما بين أس
بوعين، ويجب وضع
���
اس
اختبارات خاصة لاجتياز
المدربين هذه المرحلة، وبذلك
ممكن ان ينجح في اجتياز
ل، ويقوم
���
الدورة او يفش
ة المادة مرة اخرى
���
بدراس
ن النجاح
���
حتى يتمكن م
اء التدريبات
���
ا، واعط
���
به
بتميز وجدارة، وبالنسبة
اب كهذه
���
لعدم وجود ألق
بالسابق، اتوقع لعدم وعي
ي بجوانب
���
اس الكاف
���
الن
ري، ولكن
���
ة البش
���
التنمي
الآن تم التركيز عليها بشكل
مكثف، ومن وجهة نظري
ر المدربين لا
���
فان لقب كبي
يعطى إلا للمدرب ذي الخبرة
بالتدريب ولا تقل خبرته عن
اربع سنوات.
المدرب عبد الجليل الشويخ
ـ البحرين
ري أن
���
ن وجهة نظ
���
م
ا هي إلا
���
ميات م
���
هذه المس
ويق، وأنه
���
للدعاية والتس
لا يمكن القبول بأمر كهذا،
إذ إن بعض المدربين يطلق
عليهم كبير مدربين لكونه
نال شهادة بعد دورة دراسية
لا تتجاوز 01 ساعات مع إنه
لم يمارس التدريب قط، رغم
أن خبراء التدريب قد قسموا
المدربين حسب المراحل التي
قضوها في ممارسة التدريب
كالتالي:
دئ (أقل من
���
درب المبت
���
الم
سنة).
الحنيف:
أنا لست ضد
الألقاب..
لكن بشرط
اللوغاني: قيمة
الإنسان ليست
بمسمى
يضعه قبل اسمه
الشويخ:
المسميات ما
هي إلا للدعاية
والتسويق
شعيب:
أطالب بإنشاء
هيئة وطنية
للتنمية البشرية
المولي:
الألقاب تقتل
الإبداع والتميز
عند المدرب
الرشيدي:
يجب وضع
اختبارات خاصة
لاجتياز المدربين
نحن معا.. فليطمئن
قلبك
وليرتاح بالك..
فعندما أمسكت
بيدي.. قلتلي (إنني
خائف)
الحياة كالأمواج
المتلاطمة..
وإنني أريدخوضغمار
التجربة..
قلتلك:.. انك
تستطيع..
فأنتغافلعن
قدراتكوامكانياتك..
صحيح.. أن المحيط
واسع وعميق
ولكنحتى المراكب
الصغيرة تصعد أمواجه
متحديةجسارته
وقوته..
لا تخف.. يا أخي.. يا
صديقي.. يا رفيقي
فنحن معا.. ندفع
بعضنا..
نمسكبأيدي بعضنا..
انها هي الحياة.. ونحن
فيها إخوة..
فليطمئن قلبك..
أنوار
٭
٭
ً
نحن معا
لقطة
الصورة
التيتحركت
منهو المدرب
تعرف علىهذا المدرب
للمدرب الفعال صفات وسمات تحقق له
النجاح والتميز والثبات في مجال التدريب
فالمدرب الفعال هو:
1 _ من يسعى بشكل مستمر إلى تحقيق
الانسجام والتناغم مع المشاركين.
2_ من يسعى الى تكييف برنامج التدريب
ي مجالات الحياة
���
ون قابلا للتطبيق ف
���
ليك
المختلفة.
3_ من يسعى دائما الى تطوير وتحسين
وتجديد برامجه، لتواكب التطورات العلمية
والمهنية وتلبي حاجات المجتمع.
4_ من يصمم برامجه وفقا لخطة معينة
وجدول زمني مناسب.
5_ من يتميز بشخصية واعية واثقة متزنة،
مليئة بالنشاط والحيوية وتتسم بروح الدعابة
وخفة الظل وحسن المظهر.
6_ من يتمتع بالمرونة ومهارات الاتصال
ن التعامل
���
تماع وحس
���
والقدرة على الاس
ة عالية
���
ا يتمتع بثقاف
���
اركين كم
���
مع المش
ومتنوعة.
ل كارنيجي
���
دي
ي
���
ف أميرك
���
مؤل
ور الدروس
���
ومط
المشهورة فيتحسين
الذات ومدير معهد
كارنيجي للعلاقات
الإنسانية ولد عام
ي عام
���
8881 وتوف
5591، بعد أن أصيب
بسرطانالدممنذعام
2191 وديل كارنيجي
دورات
���
د ال
���
يعق
ة لرجال
���
التدريبي
ال والمهنيين
���
الأعم
في نيويورك وكانت
هذه الدورات تتكلم عن الخطاب العام فقط.
اب «دع القلق وابدأ
���
ن أهم مؤلفاته كت
���
م
How to Stop worrying and Start Living »
الحياة
وقد ترجم إلى عدة لغات وانتشر بشكل واسع
في العالم العربي والإسلامي.
نشر كتاب «كيف تؤثر على الآخرين وتكسب
اء» للمرة الأولى عام 3791 في طبعة
���
الأصدق
لم تتجاوز الخمسة آلاف نسخة.
من أقواله:
1 ـ تتحقق الكثير من
الأشياء المهمة في هذا العالم
لأولئك الذين أصروا على
المحاولة على الرغم من عدم
وجود الأمل.
2 ـ تذكر ان اليوم هو
الغد الذي كنت قلقا عليه
بالأمس.
3 ـ أنجز مهامك الصعبة
أولا، أما السهل منها فسوف
يتم من تلقاء نفسه.
4 ـ مثل أنك متحمس
وسوف تتحمس.
ق يمكنه أن
���
5 ـ أي أحم
تكي، ومعظم الحمقى يفعلون
���
ينتقد ويدين ويش
ذلك.
6 ـ اكتشف النظام في الأشياء التي لا تجد
فيها نظاما في النظرة الأولى.
ل ممن
���
ون، ب
���
ن يجادل
���
ف مم
���
7 ـ لا تخ
يتملصون.
8 ـ كل أمــــــة تحــــس أنهــــا أرقى من الأمم
الأخرى، وذلك يولــــد الوطنيــة والحروب.
ديل كارنيجي
ّ
الفعال؟