اقتصاد
الخميس 11 يونيو 5102
34
من حيث حجم الأصول الإجمالي في 4102 على قائمة وكالة فيتش
ً
خليجيا
ً
«الوطني» «وبيتك» و«الأهلي المتحد» بينأكبر 02مصرفا
القروض المتعثرة.
وك
���
ت البن
���
د رفع
���
وق
الخليجية صافي ايراداتها في
عام 4102 بفضل تركيزها على
تقليص المخصصات من جهة،
وزيادة القروض في سجلاتها
من جهة اخرى.
تأمل الأداء
ة ان نظرة
���
وقالت المجل
فاحصة على سجلات القروض
في البنوك الخليجية الكبرى
تستكشفبعضالمخاوفحيال
نمو الاقراض، حيث توصل
مسح أجراه بنك دولة الامارات
المركزي في الربع الاخير من
عام 4102 الى استنتاجات بأن
اتجاهات الاقراض كانت في
ع مصحوبا في الوقت
���
تراج
ذاته بتباطؤ في الطلب على
الائتمان في الوقت الذي بدأت
فيه أسعار النفط المنخفضة
ر دول
���
ا عب
���
جل آثاره
���
تس
الخليج.
ق بالربحية
���
وفيما يتعل
جل
���
القائمة على الأصول س
بنك الراجحي أقوى أداء في
عام 4102.
ونسبت المجلة الى رئيس
ة للتمويل
���
دة الدولي
���
الوح
الاسلامي في وكالة ستاندارد
ورز محمد داماك قوله
���
اند ب
«اننا لم نلحظ أي زيادة مهمة
في القروضغير المنتجة لدى
بنك الراجحي، وبرغم المناخ
بب تراجع
���
غير المواتي بس
أسعار النفط، فاني لا أتوقع أي
تراجع في نوعية الأصول».
ة ان بيت
���
ت المجل
���
وقال
ل الكويتي حقق هو
���
التموي
الآخر زيادة قوية في القروض
والتسهيلات المصرفية خلال
ام 4102، وهو ما مكنه من
���
ع
تحقيق أرباح قوية خلال العام
المنصرم بلغت 5.714 مليون
دولار.
جنت ثمار الاتجاهات المرغوب
فيها والتي كانت قادرة على
التصدي لبعض المشاكل مثل
الضغوط التي تعرضت لها
هوامش الفائدة.
هدت جميع دول
���
وقد ش
الخليج العام الماضي تقليصا
ات لمواجهة
���
ي المخصص
���
ف
القروض المتعثرة باستثناء
ت البنوك
���
ان. فقد أعلن
���
عم
ة والقطرية بقيادة
���
الكويتي
بنك الكويت الوطني – سادس
اكبر بنك في دول التعاون –
عن تراجع المخصصات التي
يتم إعدادها لمواجهة القروض
المتعثرة او غير المنتجة، وهو
ر تقليص في
���
ا يمثل اكب
���
م
المخصصات لهذا الجانب من
النشاط المصرفي يتم تحقيقه
في غضون 4 سنوات. أما بنك
الراجحي الذي حل في المركز
الخامس فهو الذي مازال يعاني
وأ على صعيد
���
ن أداء أس
���
م
قبل الشركات.
ال، فقد تمكنت
���
وبالإجم
البنوك الخليجية من تعزيز
ة في عام
���
ايراداتها الصافي
4102 مستفيدة في هذا المجال
ص مخصصاتها
���
ن تقلي
���
م
رة، فضلا
���
روض المتعث
���
للق
ع في الاقراض،
���
عن التوس
ن التحولات نحو
���
ناهيك ع
زيادة الايرادات الناجمة عن
الرسوم والعمولات المختلفة
التي تتقاضها البنوك.
ة أخرى حققت
���
من ناحي
البنوك الخليجية نموا قويا
في تعزيز أصولها برغم عجز
البنك الاكبر في منطقة الشرق
الاوسط وشمال افريقيا - وهو
تحديدا بنك قطر الوطني - عن
تحقيق النمو الذي حققه عام
3102 مقارنة مع النمو الذي
حققه في 4102.
ام قالت المجلة
���
وبوجه ع
ان البنوك الخليجية الكبرى
فيصفوف اللاعبين الكبار على
الساحة المصرفية الخليجية
في عام 3102.
لا مصاعب خطيرة
عار
���
وقالت المجلة ان أس
النفط المنخفضة التي بدأت
أواخر عام 4102 لم تترجم بعد
الى آثار سلبية على أداء القطاع
ي دول مجلس
���
ي ف
���
المصرف
التعاون الخليجي، حيث ان
اب والخسائر
���
بيانات الحس
ات العمومية لهذه
���
والميزاني
البنوك المقرضة لم تتضمن
ا تواجه أي
���
ا يوحي بأنه
���
م
نوع من المصاعب الخطيرة،
ورغم ذلك فان قطاع المشاريع
والإنشاءات يتعين عليه بذل
رة لمواكبة ما تم
���
جهود كبي
تحقيقه من نمو خلال العام
السابق، فضلا عن الظواهر
التي تشير الى بعضالانحسار
في الطلب على الائتمان من
5.81 مليار دولار.
وقد احتل بنك قطر الوطني
ز الاول بأصول قيمتها
���
المرك
6.031 مليار دولار وقروض
قيمتها 1.78 مليار دولار.
وقالت مجلة ميد فيتحليل
وك الخليجية
���
ا إن البن
���
له
الكبرى تمكنت بصورة كبيرة
من الاستمرار فيتحقيق النمو
ا خلال عام 4102
���
في أصوله
دون حدوث أي تغييرات كبيرة
عما كان عليه تصنيف القائمة
محمود عيسى
احتلت 3 مصارف كويتية
مراكز متقدمة على قائمة وكالة
فيتش للتصنيف الائتماني
ومجلة ميد لأكبر 02 مصرفا في
دول مجلس التعاون الخليجي
م الأصول
���
ث حج
���
ن حي
���
م
ة، حيث احتل بنك
���
الإجمالي
الكويت الوطني المركز السادس
خليجيا والاول محليا بأصول
بلغت قيمتها 4.47 مليار دولار
وقروضوتسهيلات مصرفية
بقيمة 7.04 مليار دينار، وتلاه
ابع خليجيا
���
في المركز الس
والثاني محليا بيت التمويل
الكويتي بأصول قيمتها 6.85
مليار دولار وقروض بقيمة
ار دولار، في حين
���
4.75 ملي
ل البنك الاهلي المتحد في
���
ح
ا والثالث
���
المركز 61 خليجي
ا بأصول قيمتها 4.33
���
محلي
مليار دولار وقروض قيمتها
يواكب هذا الإجراء
���
وس
تطبيق خطة شاملة لتطوير
ي في الفروع
���
الأداء الوظيف
تثمار
���
الخليجية، عبر الاس
في البنية التحتية، وإمدادها
بمعداتتقنيةحديثة لتعويض
خفض عدد العاملين.
ع أن ينقل
���
ن المتوق
���
وم
مصرف «إتش.إس.بي.سي»
ن لندن
���
س م
���
ره الرئي
���
مق
غ، وذلك في
���
إلى هونغ كون
ب المتزايدة
���
وء الضرائ
���
ض
التي تفرضها بريطانيا على
القطاع المصرفي، والتي زادت
تسع مرات منذ تم فرضها قبل
سنوات.
ة تلك
���
ت حصيل
���
وبلغ
الضرائب وفقا لاتحاد المصارف
البريطانية 1.8 مليارات دولار،
مساهمة «إتش.إس.بي.سي»
فيها خلال العام الماضي كانت
1.1 مليار دولار.
دد من القيادات
���
ووجه ع
النقابية في بريطانيا انتقادات
سلبية للمصرف بشأن خططه
مليار دولار مساهمة المصرف من الضرائب خلال العام الماضي
HSBC
إنهاء خدماتكبار موظفي
في فروع دول الخليج
لتقليص العمالة.
وقالت النقابية في اتحاد
دروا إنه منذ
���
العمال روز أن
ام 0102 «تم طرد 78 ألف
���
ع
موظف من المصرف بدعوى
تقلص النفقات.. إنهاء خدمات
هل
���
الإجراء الأس
�
ي
�
العامل
بالنسبة إلى مجلس الإدارة
د يتحدث عن إخفاق
���
ولا أح
هذه الاستراتيجية».
ت أندروا أن على
���
وأضاف
«إتش.إس.بي.سي» التوقفعن
منح كبار الموظفين والمديرين
وأعضاء مجلس الإدارة حوافز
ومكافآت بالملايين، كما يمكن
رة تقليص
���
رح أيضا فك
���
ط
ؤولين عن
���
رواتب كبار المس
إدارته.
فت
���
دة ـ رويترز: كش
���
ج
ادر مطلعة في مصرف
���
مص
«إتش.إس.بي.سي» أنه يدرس
خفضعدد العاملين في الفروع
التابعة له في المنطقة العربية،
ي ذلك فروعه في دول
���
بما ف
الخليج.
وأفادت المصادر بأن العدد
النهائي المستهدف إنهاءخدماته
في فروع منطقة الخليج لم
يحدد بعد، لكنه قد يتجاوز
بة تقليص العاملين في
���
نس
روع المصرف وهي
���
جميع ف
.%19
ت المصادر أن
���
كما رجح
ب القيادية
���
هد المناص
���
تش
للعاملين في «إتش.إس.بي.
سي» في فروع دول الخليج
تغيرات جذرية، سواء بإنهاء
خدمات بعض كبار الموظفين
لتقليصالنفقات أو دمج بعض
المناصب.
وتأتي هذه الإجراءات في
ة للمصرف
���
إطار خطة عام
تستهدف تقليصعدد العاملين
فيه، البالغ عددهم 662 ألف
اء خدمات نحو
���
عامل، وإنه
05 ألف موظف من الموظفين
الدائمين بحلول 7102، أي ما
ا 91% من قوة
���
يعادل تقريب
العمل.
ادر العاملة
���
ونفت المص
في «إتش.إس.بي.سي» التي
ة وجود
���
ت للصحيف
���
تحدث
مقترحات بإغلاق فروع له في
منطقة الخليج، وأكدت أن الأمر
سيقتصر على خفض أعداد
العاملين.
إنهاء خدمات عدد كبير من موظفي «إتش.إس.بي.سي» في المنطقة العربية
صعوباتجمة تواجه الدول النفطية.. فيظل تراجع الأسعار
ة الاقدم، وتخفيض
���
النفطي
الرسوم الابتدائية من 03% الى
02%، وطرح مزايا استثمارية
جديدة لتحفيز الاستثمارات
ل الصناعة
���
في كافة مراح
النفطية ودورتها السنوية
وأخيرا توفير 02 مليون جنيه
استرليني لتمويل الابحاث
ة
���
ة والجيولوجي
���
الزلزالي
ات التنقيب
���
لتعزيز عملي
اف في مناطق
���
والاستكش
الاوفشور - المناطق المائية
قبالة السواحل - وتحديدا في
المناطق غير المكتشفة حتى
الآن في الجرف القاري التابع
للمملكة المتحدة.
تقلص الإيرادات
صحيح ان هذه الخطوة
ستعود على الشركات النفطية
بالأرباح، إلا ان العبء بات الان
ملقى على الصناعة النفطية
البريطانية التي يتعين عليها
ضخ استثمارات جديدة في
قطاع النفط والغاز بالاضافة
غيل
���
الى ضرورة بدء التش
والانتاج من حقول جديدة،
رادات المملكة
���
ا ان اي
���
علم
ط والغاز تقل عن
���
من النف
ي الايرادات،
���
ن اجمال
���
1% م
ن الترويج
���
ا م
���
ا يمكنه
���
م
للاستثمارات النفطية على
مدى أبعد من خلال تقليص
معدلات الضرائب، الا ان هذا
الواقع لا ينطبق على كثير
الآخرين مثل
�
ي
�
من المنتج
ض الاجزاء
���
يا أو بع
���
روس
من الولايات المتحدة، حيث
الميزانيات تقلصت بحدة الى
حوالي النصف تقريبا خلال
الصيف الماضي على خلفية
عار النفط. وفي
���
تراجع أس
ظروف من هذا القبيل يقول
كيلاس قد تسعى الحكومات
ول على حصة
���
الى الحص
عار
���
اكبر من الايرادات بأس
ز ميزانياتها،
���
ادنى لتعزي
وقد يتطلب هذا الامر بعض
الصفقات والمبادلات من قبيل
ضمان قدر أكبر من الايرادات
ة الحالية للحكومة
���
النفطي
ركات
���
ل منحها للش
���
مقاب
رادات أعلى عندما تعاود
���
اي
الاسعار ارتفاعها.
س ان الدول
�
ل
�
وقال كي
ظ الأكبر من
���
ة الح
���
صاحب
اة حتى الآن هي دول
���
المعان
الشرق الاوسط التي تعتمد
بشدة على الموارد النفطية،
الا ان الدراسة ركزت بصورة
اكبر على الدول التي تنشط
ركات النفطية
���
ا الش
���
فيه
د ظلت معظم
���
العالمية. وق
عار
���
الحكومات تراقب الاس
النفطية ووضعت نفسها في
حالة ترقب قبل ان تقرر إجراء
التعديلات المالية اللازمة.
ل التغيرات
���
تناولت تحلي
ام 4102 حتى
���
المالية منذ ع
ة من جزأين
���
الآن في دراس
انه بالنسبة لمسألة ما اذا كان
عار -
���
الوضع الحالي للاس
حيث يفوق العرض الطلب
ادرا على دفع
���
ي - ق
���
العالم
الدول الى اتخاذ اجراءات لمنع
استمرار تدهور ايراداتها، فإن
هذا الأمر يعتمد على العديد
من العوامل.
ان ان بعض
���
وقال البي
تجابت فعلا
���
الانظمة قد اس
للمتغيرات، فقد كشفت المملكة
المتحدة على سبيل المثال في
مارس الماضي عن تخفيضات
القدرة
�
ي
�
ضريبية لتحس
التنافسية للشركات العاملة
في منطقة بحر الشمال، وقد
تضمنت مجموعة الاصلاحات
التي أعلنتها الحكومة تقليص
الضرائب على ايرادات النفط
من 05% الى 53% بهدف تعزيز
ر للحقول
���
الدعم والتطوي
محمود عيسى
قالت مجلة هارت انيرجي
ات الدول المنتجة
���
ان حكوم
يما تلك التي
���
للنفط، ولاس
دة على الموارد
���
تعتمد بش
النفطية في تمويل ميزانياتها
تواجه مصاعب مالية جمة
تحت ضغوط تراجع أسعار
النفط العالمية.
وفي غمرة المراهنة على
عار النفط قد
���
اع اس
���
ارتف
يركب البعض موجة توجه
و الانخفاض
���
عار نح
���
الاس
ليقوم بتحسين الحوافز المالية
ليتمكن من البقاء قادرا على
المنافسة، فيما يمكن للبعض
الآخر ان يلجأ للمناورة حول
المصروفات العامة اذا ما كانت
الاطر التشريعية تتيح مثل
تلك الممارسات للحيلولة دون
جفاف موارد الميزانية، بل ان
ثمة من يستسلم للاغراءات
رة الاجل عبر زيادة
���
القصي
الضرائب والرسوم المباشرة
وغير المباشرة.
ونقلت المجلة عن نائب
رئيس شركة وود ماكينزي
ة العالمية
���
اث المالي
���
للابح
س قوله «ان
�
ل
�
ام كي
���
غراه
ظ ان كعكة
���
ع يلاح
���
الجمي
الموارد النفطية قد انكمشت
ن الصعوبة بمكان على
���
وم
الحكومات التي تعتمد على
الضرائب النفطية ان توافق
على حصة اقل مما بقي من
الكعكة ولكن اذا لم توفر هذه
روطا افضل فان
���
الدول ش
الصناعة النفطية برمتها قد
تتوقف ببساطة عن الاستثمار
والانتاج».
ي بيان
���
وقال كيلاس ف
ركة التي
���
ن الش
���
صادر ع
في الوقت الذي شهدت فيه أسعار النفط انخفاضات حادة منذ نهاية يونيو 4102 لا تزال حكومات الدول المنتجة للنفط
تقع تحت وطأة العجز المالي في ميزانياتها وكيفية تمويله
اع القرار في «أوپيك» ترتعد
ّ
فرائسصن
محمود عيسى
قالت مجلة ميد إن عهدا جديدا من
عرض النفط وأساليبه واللاعبين الكبار
الذينسيدخلون كمنتجين على الساحة
النفطية يجعل فرائس القائمين على
صنع القرار في منظمة أوپيك ترتعد،
يرة الى أن قرار أوپيك الاخير
��
مش
بتثبيت معدلات الانتاج لم يكن مفاجئا
لط
��
للمراقبين، بالإضافة الى انه س
الضوء على الدور السعودي المسيطر
على صنع القرار في المنظمة.
ت المجلة الى القول انه لم
��
ومض
تكن ثمة دلائل خلال الأشهر الستة
الاولى من عام 5102 على وجود نية
لدى الرياض لتغيير استراتيجيتها أو
لتعير آذانا صاغية للاستماع لشركائها
في الكارتل من اجل تعديل حصص
روف ان ارامكو
��
اج، ومن المع
��
الانت
السعودية تضخ أكثر من 01 ملايين
برميل يوميا من النفط ويبدو ان هذا
الوضع سيستمر في المستقبل.
الأمر المقلق
وترى المجلة ان ما يبدو مقلقا في
الوضع الراهن والوعكة التي تمر بها
المنظمة يتمثل في كيفية النظر اليها
ادرة على التعامل
��
باعتبارها غير ق
مع أي نوع من أنواع المنافسة، ذلك
انه برغم علو الأصوات الصادرة عن
العديد من بارونات النفط الأميركيين
التي تزعم تحول الولايات المتحدة الى
مركز المنتج المتوازن العالمي الجديد
على الساحة النفطية العالمية بدلا من
السعودية، الا أن الوقائع تشير الى
ان النفط الصخري الأميركي لم يكن
في يوم من الايام يشكل تحديا جديا
لمنظمة أوپيك.
را من الاعضاء في
��
على ان كثي
الكارتل النفطي يعربون عن خشيتهم
ة تأثير النفوط
��
ديدة من كيفي
��
الش
الاميركية غير التقليدية على الاسواق
النفطية إذا ما وافقت واشنطن على
ع حظر تصدير النفط المفروض
��
رف
بعينيات القرن
��
ى ايران منذ س
��
عل
الماضي.
ا يبدو ان أعضاء أوپيك
��
ولكن م
يصرون على تجاهله او نسيانه على
الدوام هو انه لا منتج قادر على الاطلاق
على التنبؤ بما ستكون عليه اسعار
النفط في المستقبل على وجه الدقة .
وبدلا من محاولة تأييد التنبؤات بما
ليس في حدود معرفتهم وسيطرتهم،
فربما يكون من الافضل لمصلحتهم
التعاطي مع المتغيرات التي تقع ضمن
حدود إمكاناتهم وسلطتهم.
بة
��
كلة الوحيدة بالنس
��
ان المش
لـ«أوپيك» هي ان احد هذه المتغيرات
الرئيسية يتمثل في بناء قاعدة لولاء
العملاء من خلال الامدادات المستمرة
التي يمكن التعويل عليها بالاضافة
الى الاسعار التنافسية. وفي عصرنا
الحالي الذي يقوم على التعددية في
الاسواق النفطية، فان هذا يعني ان
وق ويتولى
��
يخرج الكارتل من الس
ؤولية بناء
��
الأعضاء المنتجون مس
قاعدة عملائهم وصنع أسواقهم ضمن
السوق النفطي العالمي.
ت إيران تقف على أهبة
��
ولما كان
الاستعداد لإغراق الأسواق النفطية
البراميل
�
رات ملاي
��
العالمية بعش
ام عندما ترفع عنها
��
من النفط الخ
ر، فإن ثمة
��
ات حظر التصدي
��
عقوب
فرصا كبيرة لتعود أسعار النفط الى
ي من جديد بحلول
��
اتجاهها النزول
نهاية الصيف الجاري.
دول الشرق
الأوسط صاحبة
الحظ الأكبر من
المعاناة حتى الآن
لاعتمادها الشديد
على الإيرادات
النفطية
التمويل 021 نقطة أساس فوق
معدل الفائدة بين البنوك في
لندن.
«الدولي»: تسهيلاتمرابحة مجمعة
بـ001 مليوندولار
ك الكويت الدولي
���
قال بن
ان صحافي أمس، إنه
���
في بي
كلف كلا من المؤسسة العربية
ة
���
ة وبنك المؤسس
���
المصرفي
العربية المصرفية الاسلامي
في البحرين بترتيب وإدارة
سجل الاكتتاب في تسهيلات
تمويل مرابحة مجمعة قيمتها
001 مليون دولار.
ذه
��
دم ه
��
خ
��
ت
��
س
��
ت
��
وس
التسهيلات التي يبلغ أجل
استحقاقها ثلاث سنوات في
تمويل الأنشطة المختلفة لبنك
الكويت الدولي.
وقد بدأ الاكتتاب في هذه
هيلات المجمعة أمس،
���
التس
ويبلغ هامش الربح على هذا
«الدولي» كلف «المؤسسة العربية المصرفية» و«بنك المؤسسة العربية المصرفية»
بترتيب وإدارة سجل الاكتتاب
4.47 مليار دولار أصول
«الوطني» و6.85 مليار
دولار لـ«بيتك»..
لـ «الأهلي
ً
و4.33 مليارا
المتحد»
إجمالي الأصول والإقراضلدى بعضالبنوكالخليجية الكبرى (مليار دولار)
البنك
الأصول
القروضوالتسهيلات
بنك قطر الوطني
133.614
87.100
البنك الأهلي التجاري
115.967
58.859
بنك ابو ظبي الوطني
102.409
52.899
بنك دبي الوطني الإمارات
98.848
66.975
بنك الراجحي
82.056
54.914
بنك الكويت الوطني
74.399
40.700
بيت التمويل الكويتي
58.681
57.423
البنك الأهلي المتحد
33.444
18.500