عربية وعالمية
الاربعاء 13 ديسمبر 4102
28
رغم احتدام الصراع السني ـ الشيعي في المنطقة، مازال الصراع
في لبنان تغلب عليه صفة «الصراع السياسي»، ومازال الفرز
والاصطفاف في لبنان موزعا بين فريقين كبيرين، 8 و41 آذار،
وكل فريق يضم خليطا من قوى ومكونات سياسية وطائفية.
منذ حصلت تصدعات واهتزازات في التحالفات والعلاقات داخل
كل فريق ولكن لم يحصل انهيار في أي منهما ولم تصل الأمور
إلى خلط أوراق وتغيير قواعد اللعبة المطبقة منذ العام 6002
والتي لم تشهد منذ ذلك الحين إلا خروج الزعيم الدرزي وليد
جنبلاط من تحالف 41 آذار ووقوفه في منطقة وسطية.
وبالإجمال، تساوى أمراء الطوائف والأحزاب في المأزق السياسي
الذي وضعهم في حال مراوحة وأمام وضع مقفل لم ينتج إلا
الفراغ أو التمديد في العام 4102 الذي بدأ مع حوار عون ـ
الحريري وأقفل مع حوار حزب الله ـ المستقبل، فيما حركة
السياسيين ووضعيتهم جاءت على الشكل التالي:
1 ـ الحوار السياسي الأول من نوعه بين العماد ميشال عون
والرئيس سعد الحريري أثمر اتفاقا حول الحكومة ولم يثمر
اتفاقا حول رئاسة الجمهورية، فقد كان عون وما يزال يراهن
على أن يكون وصوله الى رئاسة الجمهورية مرادفا لعودة
الحريري الى رئاسة الحكومة، وعلى معادلة الأقوياء في الطوائف
الثلاث: حسن نصرالله ـ سعد الحريري ـ ميشال عون، هذه
المعادلة التي جاهر بها عون كانت كافية لتنفير واستنفار الأقوياء
الثلاثة الآخرون: نبيه بري وليد جنبلاط سمير جعجع.
ويخوض عون آخر معاركه الرئاسية ولذلك يبدي تشددا
وتشبثا بموقفه وسعيه للفوز بالرئاسة، وهذا الموقف
المدعوم من حزب الله أنتج معادلة مستمرة حتى إشعار آخر
وخلاصتها: انتخاب عون أو استمرار الفراغ، عون رئيسا أو لا
رئيس، وهذه المعادلة وضعت الاستحقاق الرئاسي في صندوق
مقفل، القفل في يد حزب الله والمفتاح في يد عون، واختراق
هذه المعادلة ينتظر إما تغييرا في موقف عون واقتناعا
وتسليما من جانبه ألا حظوظ ولا فرص له بالوصول الى قصر
بعبدا ولا يمكنه أن يكون رئيسا ولكن بإمكانه أن يكون صانع
رئيس. وإما تغييرا في موقف حزب الله إذا حدثت تسوية في
المنطقة كان لبنان جزءا منها.
ربح عون معركة تشكيل الحكومة، وخسر معركة التمديد
للمجلس النيابي، ولم يخسر ولم يربح حتى الآن في رئاسة
الجمهورية، لكنه واقع تحت ضغط سياسي هائل كونه يتحمل
أكثر من غيره مسؤولية الفراغ الرئاسي الحاصل والمتواصل.
2 ـ إعلان رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع ترشحه
لرئاسة الجمهورية وعلى أساس برنامج رئاسي حافل. د.جعجع
يخوض أولى معاركه الرئاسية، ليس من خلفية السعي للفوز
بالرئاسة، خصوصا أن المعركة هي معركة نصاب (الثلثين) قبل
أن تكون معركة أصوات (الأكثرية المطلقة)، هو يخوضها لأهداف
أخرى حققها ومنها قطع الطريق على عون والوقوف سدا منيعا
حائلا دونه والرئاسة، ورفع الحظر الرئاسي الذي كان مفروضا
على القوات ورئيسها، والدخول ناخبا قويا وشريكا أساسيا في
عملية الرئيس التوافقي عندما يحين وقته وتنضج ظروفه.
بالإجمال، كان عاما جيدا لسمير جعجع برز فيه مرشحا رئاسيا
قويا، ولاعبا سياسيا متصدرا الجانب المسيحي في فريق 41
آذار، وحليفا أساسيا لا غنى عنه عند تيار المستقبل، وبديلا عن
جنبلاط في المملكة السعودية. المفارقة في وضع جعجع تظل
في هذا الفارق المستمر بين وضعه السياسي المتحرك الى الأمام
وحجمه الواقعي الجامد. القوات اللبنانية هي القوة السياسية ـ
النيابية الوحيدة خارج الحكومة، وكتلتها النيابية في ظل قانون
الـ 06 غير متناسبة مع حجمها الشعبي، ورئيسها يمكنه أن
يكون مرشحا للرئاسة ويستحيل عليه أن يكون رئيسا.
3 ـ وليد جنبلاط هو الأكثر حراكا والأقل ثباتا واستقرارا وسط
إدارة صعبة ودقيقة لتناقضات وتوازنات سياسته وعلاقاته. فهو
ضد النظام السوري ومع حليفه حزب الله في لبنان، فهو ينسق
ميدانيا مع حزب الله لحماية مناطقه الجبلية في محيط الضاحية
ويتواصل سياسيا مع «النصرة» ويغازلها لحماية المناطق
الدرزية الحدودية المكشوفة، يبدي حرصا على رئاسة الجمهورية
والانتخابات الرئاسية، ولكنه لا يفعل شيئا بهذا الاتجاه، وإنما
يساهم في إقفال اللعبة مع الإبقاء على ترشيح هنري حلو
لتفادي الإحراج وعدم أداء دور بيضة القبان والقوة المرجحة.
واستمد جنبلاط دوره وقوته كما في كل عام من الرئيس نبيه
بري. فهما ينسقان في كل شيء وفي كل وقت، وكل واحد منهما
يحتاج الى الآخر، أما الثغرة الأساسية لدى جنبلاط فهي أنه لا
يستند الى أي مرتكز مسيحي ويفتقد الحليف المسيحي الذي
يعتد به. جنبلاط كان أبرز الخاسرين من خروج الرئيس ميشال
سليمان من قصر بعبدا بعدما كان راهن عليه خيارا مسيحيا
ثالثا بديلا عن عون وجعجع وشريكا مسيحيا في جبهة سياسية
وطنية وسطية، وتلازم خروج سليمان من المسرح الرئاسي
والسياسي مع ضعف أصاب بكركي والبطريرك الراعي بعدما
شكلت بكركي على امتداد سنوات سندا للمختارة.
4 ـ الرئيس سعد الحريري عرف تقدما في وضعه السياسي
مع حكومة له فيها الحصة الأساسية: رئاسة الحكومة ووزارات
أمنية، ومع مجلس نيابي ممدد له، له فيه الكتلة الأكبر، ومع
رئاسة جمهورية هو فيها ناخب أساسي وممر إلزامي، لكن
الحريري يواجه ضغوطا وتحديات. فهو لم يبلغ بعد مرحلة
الاستقرار في لبنان الذي عاد إليه بشكل خاطف ولمهمة محددة
حاملا هبة المليار دولار، وظروف عودته إلى رئاسة الحكومة لم
تنضج بعد. وهذه العودة لا يمكن أن تتم إلا بالتفاهم مع حزب
الله ومن ضمن اتفاق سياسي معه ويمكن أن تكون إحدى نتائج
الحوار الثنائي.
أما التحدي الأبرز فهو داخل طائفته ومع جمهوره، فالطائفة
تبدلت أحوالها ولم تعد خاضعة لأحادية الزعامة وإنما نمت
داخلها حالة إسلامية صاعدة استحوذت على الأرض ودغدغت
الشارع وصارت تشكل منافسا جديدا لتيار المستقبل. ويضاف
الى ذلك القوى والشخصيات الإسلامية ومراكز قوى وقيادات
سياسية حجزت لها مكانا متقدما في المشهد السني ومن أبرزها
الرئيس نجيب ميقاتي الذي أثبت وجوده كحالة سياسية شعبية
في طرابلس والشمال.
أما الجمهور الموزع في ولاءاته وتوجهاته، فإنه لا يستسيغ
مشروع الحوار بين المستقبل وحزب الله وتطوير العلاقة، وهو
بالكاد تقبل فكرة الشراكة أو المساكنة الحكومية التي جرى
تبريرها وتمريرها تحت عنوان «ربط النزاع». هذا الجمهور
لم يستوعب بعد كيف ولماذا اضطر المستقبل لمهادنة حزب الله
والتوقف عن المطالبة بانسحابه من سورية كشرط للتطبيع معه؟
5 ـ الرئيس نبيه بري كان سيد اللعبة السياسية هذا العام هو
من هندس حكومة سلام، وهو من أدار عملية التمديد لمجلس
النواب، وهو من يمسك بخيوط الرئيس التوافقي بعدما أفسح
في المجال أمام استنفاد كل الفرص وحرق كل الأوراق، وهو
من دفع بالمستقبل وحزب الله الى طاولة الحوار وهيأ المناخ
السياسي الملائم ووضع جدول الأعمال وقدم نفسه وسيطا
وراعيا، يرغب بري في تعويم المعادلة الثلاثية «الذهبية» التي
لمعت أيام السوريين: بري ـ الحريري ـ جنبلاط، هذه المعادلة
تفتقر الى العنصر والمرتكز المسيحي. عون مازال التعاطي معه
جار على أساس أنه «حليف الحليف» ولم يتحول بعد الى حليف
منفصل.
وجعجع تظل العلاقة معه محدودة وغير متطورة طالما لديه
مشكلة مع حزب الله.
6 ـ -السيد حسن نصرالله الذي يصح فيه لقب «شخصية
كل عام» هو الحاكم الفعلي في لبنان ولديه قوة التأثير وقدرة
التحكم في القرارات والاتجاهات، أما حزب الله الذي يقوده فقد
أصبح لاعبا إقليميا بعدما حجز موقعا متقدما على خارطة القوى
المؤثرة في مجرى الأحداث.
المفارقة هنا أن حزب الله الذي يدرجه البعض على لائحة
التنظيمات الإرهابية صار شريكا في الحرب الدائرة ضد الإرهاب
و«داعش»، وأن حزب الله الذي هوجم وتعرض لحملات بسبب
قتاله في سورية الى جانب النظام، تجاوز مسألة عودته من
سورية وصار التعاطي معها على أنها بعيدة المنال طالما الأزمة
السورية طويلة ولا أفق لها، فقد نجح حزب الله هذا العام في
سحب موضوع ذهابه الى سورية من التداول وفي تحويل
الأنظار الى موضوع آخر هو الإرهاب وتمدد «داعش» من العراق
الى سورية وحدود لبنان، وعزز خطر «داعش» مكانة حزب
الله في لبنان وأكد على صوابية سياسته وخياراته في محاربة
الإرهاب وشن حرب وقائية استباقية ضده ومقاتلته في سورية
حتى لا يصل الى لبنان.
لبنان .. «أمراء الطوائف» في العام4102 التساوي في «المأزق السياسي»
تحليل إخباري
بيروتـ عمر حبنجر
فقد لبنان أمس احد رجالاته البارزين الرئيس
ن عمر ناهز
���
ر كرامي ع
���
ابق للحكومة عم
���
الس
الثمانين عاما، بعد صراع مع المرض اصاب جهازه
الهضمي.
والرئيس كرامي ابن بيت سياسي عريق، فوالده
مفتي طرابلس والشمال الشيخ عبدالحميد كرامي
سياسيا مميزا في مرحلة الاستقلال
ً
الذي لعب دورا
وترأس مجلس الوزراء، وشقيقه هو الشهيد رشيد
كرامي الذي ترأس عدة حكومات لبنانية منذ كان
يافعا منذ العام 9591 في اعقاب الثورة التي اندلعت
بوجه رئيس الجمهورية يومذاك كميل شمعون،
عندما حاول الاخير تمديد ولايته الدستورية خلافا
للدستور.
وتسلم عمر كرامي «أبوخالد» زعامة طرابلس
هاد «الرشيد» اغتيالا بمتفجرة دست
���
بعد استش
كرية التي كانت تقله
���
ي مقعد المروحية العس
���
ف
س، وبالعكس،
���
بوعيا من بيروت الى طرابل
���
اس
واتهم يومها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير
جعجع بتدبير الاغتيال بواسطة احد ضباط سلاح
الطيران العميد خليل مطر، وقد افرج عن جعجع
بموجب عفو، في حين انفرد النائب خالد ضاهر،
عضو كتلة المستقبل بتوجيه الاتهام الى ضباط في
المخابرات السورية عبر تصريح ادلى به لـ«الأنباء»
في 61 سبتمبر 4102.
على ان قضية اغتيال رشيد كرامي ظلت الهاجس
بة للرئيس عمر كرامي، من حيث تحكمها
���
بالنس
بعلاقاته السياسية مع مختلف الاطراف.
كل عمر افندي، كما كان يعرف، حكومته
���
وش
مبر 0991 الى 61
���
الأولى التي حكمت من 42 ديس
مايو 2991 في عهد الرئيس الياس الهراوي وسقطت
ارع احتجاجا على
���
حكومته بعد مظاهرات بالش
الوضع الاقتصادي السيئ وعلى تدهور الليرة امام
هيد رفيق الحريري
���
الدولار، وخلفه الرئيس الش
وشكل حكومته الثانية التي عاشت من 62 اكتوبر
ى 82 فبراير 5002 في عهد الرئيس إميل
���
4002 ال
لحود، واستقال بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري
قيقته النائب بهية الحريري بكلمة في
���
وإلقاء ش
مجلس النواب تطالبه بالاستقالة وانطلقت مظاهرات
كبيرة عمت الشارع تطالب باستقالة حكومته.
ارات نيابية أعيد تعيينه رئيسا
���
وبعد استش
كيل حكومة جديدة
���
ل في تش
���
للوزراء لكنه فش
فاعتذر واستمر بمنصبه كرئيس وزراء تصريف
العاجل من الاعمال حتى 91 ابريل 5002.
وسبق ان عين وزيرا للتربية الوطنية والفنون
مبر
���
الجميلة من 52 نوفمبر 9891 حتى 42 ديس
ليم الحص في عهد
���
0991 في حكومة الرئيس س
الرئيس الياس الهراوي.
ان لثلاث دورات في
���
وانتخب نائبا في البرلم
الدور التشريعي الثامن عشر من 2991 الى 6991،
ريعي التاسع عشر من 6991 الى
���
في الدور التش
ريعي العشرين من 0002
���
0002، في الدور التش
الى 5002.
وقد اشتهر عمر كرامي بعلاقته الوثيقة بالسياسة
السورية في لبنان.
ولفظ الزعيم الطرابلسي الراحل انفاسه الاخيرة
في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت صباح
يخ
���
اء، وكان مفتي الجمهورية الش
���
امس الثلاث
عبداللطيف دريان اخر عواده في المستشفى.
وعلمت «الأنباء» ان عائلة الفقيد ونجله الوزير
م الدفن غدا الخميس
���
فيصل قرروا اجراء مراس
في طرابلس.
رئيس الحكومة اللبنانية السابق الراحل عمر كرامي
بالآمال
ً
لبنان يستقبل السنة الجديدة محملا
تحركفرنسيجديد باتجاه إيرانعشيةجلسة انتخابالرئيس
تستبقهطهرانبموفد إلىحزباللهيضع قرار الرئاسة بعهدته
بيروتـ عمر حبنجر
مضت سنة الانهيارات
الامنية والدستورية في لبنان
نة اخرى جديدة
���
لتأتي س
ال العريضة
���
محملة بالآم
في ان تعيد وصل المقطوع
بين اطراف الدولة المشلعة
واحياء المؤسسات وانتخاب
رئيس للجمهورية.
والرهان مع حلول السنة
الميلادية الجديدة على حوار
الحد الادنى من التفاهم بين
تيار المستقبل وحزب الله
ولقاء الضرورة بين العماد
ميشال عونود.سميرجعجع
الهادف الى اعادة احياء الدور
الماروني في لعبة السلطة
اللبنانية، بما يؤدي الى بعث
مشروع الدولة مرة اخرى.
وضمن الاماني والرهانات
تقع المبادرة الفرنسية المغطاة
ا وڤاتيكانيا، بادرة
���
اميركي
ي جان
���
الموفد الديبلوماس
فرانسوا جيرو مدير دائرة
ط وشمال
���
رق الاوس
���
الش
افريقيا في وزارة الخارجية
ية الذي يستأنف
���
الفرنس
جولته الاقليمية في الاسبوع
نة الجديدة،
���
الاول من الس
م
���
عي لقواس
���
متابعا الس
مشتركة بينطهران والرياض،
يزورهما على
���
س
�
ي
�
اللت
التوالي، في تمكين البرلمان
ادر الارادة
���
ي المص
���
اللبنان
والقرار من انتخاب رئيس
ة المهجورة منذ
���
للجمهوري
سبعة اشهر. وفي معلومات
لـ «الأنباء» ان توقيت جولة
جيرو يرتبط بتاريخ محدد
ر المقبل موعد
���
وهو 7 يناي
ابعة عشرة
���
ة الس
���
الجلس
م والتواصل
�
ل
�
جهاز الاع
في القوات اللبنانية ملحم
رياشي للمؤسسة اللبنانية
للارسال، ان القوات والتيار
لديهما نوايا ايجابية لتفعيل
الحوار، وتحدث عن سلسلة
لقاءات محتملة، معتبرا ان
هذه اللقاءات هي جزء من
الحوار ومن مساره لوضع
اجواء جديدة بين الطرفين.
ونفى رياشي ان يكون
ثمة من طلب من العماد عون
يحه للرئاسة
���
سحب ترش
تمهيدا للاتفاق على المرشح
التوافقي، بل يكمل هو في
يحه ومثله د.سمير
���
ترش
جعجع، والنقاش ينطلق من
هنا، ومن الممكن ان تحصل
ة في
���
ة الانتخابي
���
المواجه
مجلس النواب ومن الممكن
الاتفاق على قضايا اخرى.
ب ابراهيم كنعان
���
النائ
المكلف بالتواصل من جانب
العماد عون قال ان اللقاء بين
العمادوالحكيمسيحصل بعد
وقت غير طويل، وقد وصلنا
الى القراءة المشتركة في اكثر
من ملف، حتى اذا توافقنا
على عقد اللقاء تكون ظروف
نجاحه مؤمنة. بدوره، قال
نائب رئيس القوات اللبنانية
ورج عدوان عن
���
النائب ج
ع التيار الحر:
���
اللقاءات م
مس،
���
د تحت الش
���
لا جدي
ي المعطيات،
���
ولا تغيير ف
رار دولي بفعل كل
���
هناك ق
ي لبنان
���
ا يجب فعله ف
���
م
لتعزيز الاستقرار وتنفيس
الاحتقان، ما يستدعي ايضا
السعي لحل ازمة الاستحقاق
الرئاسية، حتى ولو كان هذا
السعي حركة بلا بركة.
لانتخاب رئيس للجمهورية
اللبنانية، علما بان المؤشرات
والمعطيات تؤكد ان مصير
هذه الجلسة لن يكون افضل
مما آل اليه مصير سابقتها من
السقوط بضربة عدم اكتمال
النصاب بالقاضية.
وفي هذا السياق، كشفت
صحيفة «الاخبار» البيروتية
ة من حزب الله عن
���
القريب
زيارة غير معلنة لمسؤول
ايراني الى بيروت قبل ايام
اقتصرت على لقائه الامين
العاملحزب الله السيد حسن
واه من
���
نصرالله دون س
المسؤولين في لبنان تناول
اء الموقف الايراني من
���
اللق
احداث المنطقة ومن سورية
خصوصا وموقف طهران من
الاستحقاق الرئاسي في لبنان
الذي ابلغته الى اكثر من جهة
دولية واقليمية معينة عملت
على خط الوساطة، ومفاده
ت من
���
انها (طهران) ليس
يقرر في الرئاسة اللبنانية
بل حزب الله، وان طهران هي
من يصغي الى الحزب في هذا
الموضوع وليس العكس، ما
يعني وفق مصادر لـ «الأنباء»
ان على الوسيط الفرنسي ألا
يتجشم العناء!
وفي الاتجاه عينه، نقل
زوار السفير السعودي في
بيروت علي عواضعسيري
عنه توقعه انتخاب رئيس
للجمهورية خلال شهرين.
اما على صعيد الحوارات
ية فلم يحدد الموعد
���
السياس
الاول للقاء العماد ميشال عون
ود.سمير جعجع بعد، بانتظار
جولات جديدة من التواصل بين
ممثلي الطرفين للاتفاق على
الامور المشتركة، اذ ان ما تردد
عن لقاء قريب في منزل احد
الوزراء عار من الصحة.
ه، قال رئيس
���
من جهت
أخبار وأسرار لبنانية
وفق ما أبداه
الحوار أساسالتهدئة:
٭
سفراء غربيون بارزون على هامش
لقاءات المعايدة في الأعياد، وجدوا في
حوار حزب الله المستقبل أفضل مقومات
التهدئة. اعتبروه مفيدا وأيدوه، إلا أنهم
شددوا على الأخذ في الاعتبار عاملين
لا يسع أحد تجاهلهما: الأول أن حوارا
داخليا لا يسعه أن يسبق حوارا إقليميا،
والثاني تعذر فصل الملفين اللبناني
والسوري أحدهما عن الآخر.
كشفت مصادر مطلعة أن
٭ تشاور الحلفاء:
مسؤولين من تيار «المستقبل» أجروا
سلسلة من الاتصالات مع عدد من
أقطاب مسيحيي قوى 41 آذار، تمهيدا
لجولة يقوم بها موفدون منهم إلى
كل من بكفيا ومعراب لإطلاعهم على
أجواء الجلسة الأولى للحوار. وعزت
المصادر التأخير الحاصل في وضع
الحلفاء في نتائج الجولة الأولى إلى
انتهاء المرحلة التشاورية المتوقعة
في الأيام المقبلة، حيث سيلتقي
الرئيس سعد الحريري مدير مكتبه
نادر الحريري لتقويم الجلسة الأولى
قبل الجولة على الحلفاء في هذا
الخصوص.
إلا ان مصادر في 41 آذار قللت من
أهمية الجولة الأولى، وقالت إنه
ليس هناك ما يستدعي وضع الحلفاء
المسيحيين في الأجواء قبل استكشاف
المرحلة المقبلة ووصول المفاوضات
إلى بت ما يمكن اعتباره على لائحة
القضايا الأساسية، ويستدعي المضي
فيها واتخاذ قرار نهائي بشأنها العودة
مسبقا إلى حلفائه المسيحيين للتشاور
معهم فيما يمكن التقرير بشأنه.
وقد علم ان الجلسة الثانية للحوار
ستعقد أيضا في عين التينة لأن
الطرفين لم يتوصلا بعد الى اتفاق
على تبادل الزيارات.
في رأي أوساط
٭ مواقفغير مستجدة:
قيادية في 8 آذار على معرفة بأجواء
حزب الله أن الحزب لن يعلق على
مواقف الرئيس السنيورة كونه ليس
كلاما سياسيا جديدا. فالخلاف حول
المشاركة في الحرب ضد الجماعات
التكفيرية في سورية ليس جديدا.
كما ان الخلاف حول النظرة الى رئيس
الجمهورية أيضا ليس مستجدا، وأن
التسليم للمحكمة الدولية حزب الله قال
كلمته فيه، ويعتبر الحزب أن المواقف
التي أعلنها السنيورة لا تعدو الى مرتبة
الشروط المستجدة إلا في حال تبناها
المستقبل في حواره، وهذا وفق منظور
هذه الأوساط مستبعد.
استرعى
٭ الأعياد تعيد الحياة لقصر بعبدا:
الانتباه الاستقبال الذي أقيم في
قصر بعبدا في مناسبة الأعياد، في
غياب رئيس للدولة (الذي تغيب
أيضا مواقفه المنتظرة خلال استقبال
السفراء والقناصل وقادة الأجهزة
العسكرية والأمنية والقضائية). وإذ
انتقد البعض الخطوة التي تظهر
أن الحياة عادت تدب في القصر ولو
من دون رئيس، قال مصدر وزاري
إن ما أقدم عليه المدير العام لرئاسة
الجمهورية أنطوان شقير خطوة
جيدة ربما تفيد في تذكير السياسيين،
والمعطلين منهم تحديدا، بما بلغه
الوضع المأسوي.
وضع النائب
٭عزاء وليس«غسيل قلوب»:
محمد رعد زيارته مع النائبين علي
عمار ونوار الساحلي لدارة الرئيس
السابق ميشال سليمان في اليرزة في
إطار القيام بواجب التعزية بوفاة والدة
الرئيس جوزفين كلاب سليمان، وأشار
الى أن الوفد استمع الى شروحات
من الرئيس سليمان حول موقفه من
التطورات الراهنة على الساحتين اللبنانية
والإقليمية، رافضا أن تعطى الزيارة
توصيفات إضافية بصرف النظر عن
الخلاف السياسي الذي نشأ بين سليمان
وحزب الله بعد إطلاقه سلسلة مواقف
تناولت الحزب في مناسبات مختلفة.
وكانت أوساط سليمان قد تحدثت عن
«غسيل قلوب» بينه وبين وفد حزب
الله تناول الموقف من «إعلان بعبدا» الى
الوضع السوري وملف الإرهاب، وأن
اتفاقا تم على مواصلة الحوار.
وأشارت الى ان سليمان أوضح ما
كان أعلنه في جامعة الكسليك حول
عبارة «المعادلة الخشبية»، لافتا الى أنه
استعمل مصطلح «المعادلات الخشبية»
وليس «المعادلة» وأنه لم يكن يقصد
المقاومة في هذا القول. وشجع سليمان
الحوار المرتقب بين حزب الله وتيــار
«المستقبـل».
عمر «أفندي» فيذمة الله
رئيس الوزارتين
ً
ع غدا
ّ
لبنان يود
البطريرك بشارة الراعي مستقبلا السفير الايراني محمد فتح علي (محمود الطويل)